سلايد1

اعلان

المسؤولية الاجتماعية والمجتمع المحلي

مهرجان المانجو

الجمعية في الصحافة والإعلام

صحيفة الوطن

إجتماع مجلس الإدارة السادس

إعلان وظيفة إدارية ( مدير تنفيذي )

سبق : نوه إلى دعم القيادة ومتابعة أمير مكة.. والغامدي يصنّفها ثانيًا في التصدير بعد جازان ويشيد بالجمعية التعاونية الزراعية بالقنفذة ستساهم به من خدمة المزارعين

نوه إلى دعم القيادة ومتابعة أمير مكة.. والغامدي يصنّفها ثانيًا في التصدير بعد جازان

A A A
3
3,707

افتتح محافظ القنفذة فضا البقمي، مساء أمس، مهرجان المانجو العاشر بالواجهة البحرية بمحافظة القنفذة.

جاء ذلك بحضور مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس سعيد جار الله الغامدي، وعدد من المسؤولين من وزارة البيئة والمياه والزراعة وشيوخ القبائل والمزارعين ورؤساء الإدارات الحكومية بالمحافظة.

وأكد البقمي في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح أن محافظة القنفذة بجهود أبنائها ورجالها لا زالت تبحث عن مزيد في التميز والارتقاء بها إلى العالمية.

من جانبه أشاد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس سعيد جار الله الغامدي، بالمزارعين، واعتبر القنفذة المصدرَ الثاني في المانجو بعد منطقة جازان.

وأكد على اهتمام الوزارة بالمزارعين وتوفير كل ما يحتاجونه. وأوضح الغامدي أنه سيتم إنشاء وحدة للأبحاث بمكتب القنفذة، مشيراً إلى أن الجمعية التعاونية التي أنشئت بالقنفذة ستساهم في خدمة المزارعين.

من جانبه قال مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القنفذة المهندس حسن المعيدي: إن عدد شجر المانجو بالمحافظة وصل إلى ٤٢٥ ألف شجرة، وكمية الإنتاج تقدر بـ٤٠٠.٠٠٠ طن بمتوسط إنتاج ١٠٠ كجم للشجرة الواحدة.

ومن أشهر الأصناف التي عرضت في المهرجان: الهندي الخاص و"التومي، الجلن، الجولي، السنسيشن"، وقد توالت الكلمات والقصائد، فيما كرّم محافظ القنفذة الجهات المشاركة والداعمة للمهرجان، وتم تكريم صحيفة "سبق" لدعمها المهرجان وفعاليات وزارة البيئة والزراعة والمياه في جميع أنشطتها.

Volume 0%
 


الرعاية السامية للتنمية الريفية المستدامة الأمن الغذائي من الاستيراد إلى التصدير

جدة – البلاد

مع الانطلاقة الشاملة للتنمية المستدامة ، والتحول الاقتصادي واستثماراته الهائلة ، يبقى الأمن الغذائي الأكثر ارتباطا بالاحتياجات اليومية ، وهو ما حققته المملكة بتنميتها الزراعية فوق الصحراء لتتحول إلى ينابيع خير تفيض بها هذه أرض الوطن في كافة المناطق.

ومع تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة واعتماد 11.8 مليار ريال ، ينطلق القطاع الزراعي والثروة الحيوانية والسمكية والداجنة إلى آفاق مستقبلية مبشرة لتعزيز الأمن الغذائي ، واسهامها النوعي في الاقتصاد الوطني بالتصدير بدلا من الاستيراد.

لقد أكد خادم الحرمين الشريفين خلال تدشينه برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة 2025 ، من اعتزاز بالكفاءات الوطنية في كل المجالات ، وتحول المملكة من الاستيراد إلى التصدير ، كما أشاد مجلس الوزراء ببرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة الذي يستهدف تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة بين مختلف شرائح المجتمع، من خلال الاستغلال الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية والزراعية والمائية المتجددة.

يستهدف برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة 8 قطاعات واعدة تشمل: إنتاج وتصنيع وتسويق البن العربي، وتربية النحل وإنتاج العسل، وتطوير زراعة الورد والنباتات العطرية، وإنتاج وتصنيع وتسويق الفاكهة، وتعزيز قدرات صغار الصيادين ومستزرعي الأسماك، وتطوير قطاع صغار مربي الماشية، وزراعة المحاصيل البعلية أي التي تعتمد على الأمطار، إضافة إلى تعزيز القيمة المُضافة من الحيازات الصغيرة والأنشطة الزراعية.

هذه الخطوة في التحول الوطني بالقطاع الزراعي وما يرتبط به من قطاعات منتجة للغذاء ، لابد من التوقف أمامها بالحقائق والأرقام ، ومن قبل ذلك ، بفضل الله وتوفيقه ، رؤيتها الطموحة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله – لمستقبل التنمية المستدامة واقتصاد عصري متنوع يملك القدرة الذاتية على التنافس والتفاعل بآليات ومقومات أقوى يعزز مكانة المملكة كعضو في مجموعة العشرين الأقوى اقتصادا في العالم.

لقد أوضح معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي عدة معطيات مهمة لهذا التحول في الامن الغذائي ، ويتجلى العنوان المضيء لها في الرعاية الكريمة لتدشين البرنامج بوصفه ثمرة من ثمرات “رؤية المملكة 2030” :
– تستهدف الرؤية زيادة نسبة مساهمة القطاع الزراعي بالمملكة في الناتج المحلي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتوفير فرص عمل للمواطنين، ومواكبة كل جديد من أجل تطويره وتحويله إلى قطاع مستدام ينسجم مع الموارد الطبيعية للمملكة.

– البرنامج سيتم على عدة مراحل ، الأولى منها حتى العام 2025م، مشيراً إلى أن البرنامج منذ اعتماده بمبلغ 8.750 مليار ريال إضافة إلى 3 مليارات ريال من صندوق التنمية الزراعية، وقد استبشر به المزارعون وأسرهم في عموم مناطق المملكة خيراً، لما له من مكاسب اجتماعية واقتصادية تفوق حجم الاستثمارات المالية المخصصة له.

– مراعاة المزايا النسبية لكل منطقة في التنمية الريفية المستدامة، وسيعمل البرنامج على تمكين صغار المنتجين في مجالات الزراعة، وتربية الثروة الحيوانية، والاستزراع السمكي والصيد، وتربية النحل وإنتاج العسل”.

– البرنامج سيمكن من استغلال واستثمار الفرص والموارد المتاحة بهدف تنويع القاعدة الإنتاجية الزراعية ، وتوفير فرص العمل.
الزراعة الذكية وكفاءة الانتاج

الواقع الحالي يقول أن القطاع الزراعي من القطاعات المنتجة والمساهمة بشكل فعال في الناتج المحلي الإجمالي برأسمال يقارب 54 مليار ريال، ومساحة تقارب 700 ألف هكتار ، وأصبح الإنتاج يحقق نسبا عالية من الاكتفاء الذاتي في بعض المحاصيل الزراعية، وزاد على ذلك بفوائض في الإنتاج تصدر للخارج مثل محاصيل البطاطس والتمور وبيض المائدة والحليب الطازج ،

فيما تتجه أهداف البرنامج إلى مضاعفة المحاصيل عبر الزراعة البعلية التي تقوم على الأمطار دون حاجة إلى الري ولاتحتاج إلى كميات كبيرة من المياه ، والاستثمار في مشاريع الثروة الحيوانية والداجنة وتحفيز صغار المزارعين. وزيادة دعم المشاريع عبر برنامج صندوق التنمية الزراعي لرفع نسبة التمويل ، حيث بلغ حجم تمويل سلسلة الدواجن اللاحم على سبيل المثال أكثر من 4 مليارات ريال وكذلك مليارات لتمويل مشاريع الاستزراع السمكي والبيوت المحمية.

ويؤكد د. خالد بن محمد الفهيد وكيل وزارة الزراعة سابقاً ، أن تدشين خادم الحرمين الشريفين برنامج التنمية الريفية الزراعية ، هو عطاء بسخاء لتحقيق التطور والنماء وأمن في الغذاء ، وسيسهم في عودة الهجرة العكسية إلى الأرياف ، والمزايا النسبية لبعض المناطق في المنتجات الزراعية ، معربا عن أمله في إيجاد المؤشر الجغرافي لحفظ هوية المنتجات السعودية.

ويقول د. الفهيد أن القطاع الزراعي هو أحد الروافد الهامة للاقتصاد الوطني في المملكة ، وله أدوار متوقعة للمساهمة في زيادة رفاهية المواطنين وتحسين مستواهم الغذائي وتقليل تكاليف المعيشة وتوفير فرص وظيفية للعاملين فيه والأنشطة المرتبطة به وتوطين التقنية والخبرات وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية وفي مقدمتها المياه وإلى جانب الدور الاقتصادي الهام للقطاع الزراعي ، فهناك أبعاد صحية، واجتماعية، وديمغرافية، لا تقل أهمية وتتمثل في إحداث التنمية المتوازنة بين المناطق وتوفير سبل العيش الكريم والمحافظة على نمو القرى والهجر.

ويضيف : إن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده -حفظهما الله – تدرك أهمية هذا القطاع الزراعي ودوره الرئيس في تحقيق رؤية المملكة 2030 ، ليسهم في تنمية الاقتصاد السعودي حيث يسهم حاليا في توفير 25 % من جميع الأغذية المتاحة للاستهلاك في المملكة ، وحقق اكتفاء في محاصيل عدة ، كما يوفر وظائف لنحو 450 ألف مواطن في مختلف المناطق ، بالإضافة إلى إسهامه في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بقيمة أكثر من 53 مليار ريال ضمن الناتج المحلي غير النفطي ، كما يمثل هذا القطاع مساحة تقدر بنحو 2 % من إجمالي مساحة الأراضي في المملكة ، ولهذا تبنت الدولة البرامج والمبادرات الهادفة إلى تحويل القطاع الزراعي من قطاع تقليدي إلى قطاع تقني يستفيد من الميز النسبية في المناطق الزراعية بالمملكة.

لقد جاء برنامج التحوّل الوطني لتنويع مصادر الاقتصاد السعودي مستوعبا لكل تطلعات التنمية المستدامة ورفاهية المواطن، محولا التحديات إلى فرصة خلّاقة، ومن بينها شح المخزون المائي في المملكة، من خلال معادلة توازن بين الاستثمار الزراعي والحفاظ على الأمن المائي.

وفي اطار التقدم الزراعي ووسائله الحديثة وابحاثه في المملكة ، تولي الوزارة والقطاع الاقتصادي المعني ، اهتماما واضحا بالاستثمار في ما يعرف بالزراعة الذكية التي تعتمد على الوسائل والنظم الزراعية الجيدة بما يحافظ على الموارد الطبيعية واستدامتها ، ويحقق نتائج أفضل في زيادة الإنتاجية والجودة دون استنزاف لموارد المياه ، باتباع استراتيجية تنويع الإنتاج الزراعي والتركيز على المحاصيل ذات الاحتياجات المائية المنخفضة وذات الميزة النسبية لكل منطقة، ثم الاستفادة من نظم الري الحديثة بالرش والتنقيط في زراعة الكثير من المحاصيل الزراعية وذلك لما تتميز به هذه النظم من كفاءة عالية في التقليل من كميات المياه المستخدمة ، ومن مزايا الزراعة الذكية توفير أغذية آمنة صحياً وخالية من التلوث بالحد من استخدام الأسمدة الكيميائية والمبيدات الضارة بالصحة والبيئة.

كما تكمن الأهمية الديموغرافية للبرنامج في تصحيح التوزيع السكاني بالحد من الريف إلى المدن، من خلال توفر الفرص لقيام شركات صغيرة ومتوسطة تعزز اقتصاديات الريف، مما يسهم في خطط لتفعيل دور الجمعيات التعاونية المهنية والاستثمارية في المجال الصناعي والصناعة الغذائية.

" المهابي " يهنئ القيادة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك

 
رفع رئيس الجمعية التعاونية الزراعية بالقنفذة الأستاذ / متعب بن محمد المهابي باسمه ونيابة عن أعضاء الجمعية التعاونية الزراعية بالقنفذة أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - أيّده الله -، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز- حفظه الله -، والأسرة المالكة، والشعب السعودي الكريم، وجميع المسلمين، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقال المهابي بهذه المناسبة: إن بلادنا تخطو بكل ثقة نحو مستقبل مشرق سياسياً واقتصادياً واجتماعياً في ظل نعمة الأمن والأمان التي منَّ الله بها علينا، وتسير بخطى واثقة لمواجهة أزمة فيروس كورونا الحالية، مؤكداً استمرار قطاعات الوزارة كافة في متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية التي أقرتها القيادة الرشيدة لمواجهة آثار تفشي COVID-19، كما تعمل على توفير الأمن الغذائي والمائي وحماية البيئة.

وفي الختام، دعا المهابي المولى عز وجل أن يحفظ على المملكة قيادتها وأمنها ورخاءها ، وأن يتقبل من الجميع الصيام والقيام ،وصالح الأعمال وأن يجعله شهر خير وبركة على بلادنا وعلى الأمتين العربية والإسلامية، وأن يرفع عن بلادنا وبلاد المسلمين كل مكروه ,


وزارة البيئة تستهدف 8 قطاعات واعدة لتنفيذ برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة في المملكة

 
 


انطلاقا من "رؤية 2030" وللمساهمة في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة، من خلال رفع الكفاءة والاستغلال الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية الزراعية والمائية المتجددة، عملت وزارة البيئة المياه والزراعة بالتعاون مع منظمة الأغذية والتجارة للأمم المتحدة "الفاو"، على تطوير برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة في المملكة 2018م – 2025م، وذلك باستغلال واستثمار الفرص والموارد المتاحة، إضافة إلى الاستفادة من الميز النسبية في المناطق المختلفة حسب الموارد الطبيعية والإمكانات الزراعية وعدد السكان. 

وبارك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود البرنامج بتدشينه – أيده الله – أمس بتكلفة إجمالية بلغت نحو 12 مليار ريال حتى نهاية 2025م، وذلك بعد اعتماده بأمر سامي بتخصيص مبلغ 8.750 مليار ريال، إضافة إلى 3 مليارات ريال من صندوق التنمية الزراعية، حيث استبشر به المزارعون وأسرهم في عموم مناطق المملكة خيراً، لما له من مكاسب اجتماعية واقتصادية تفوق حجم الاستثمارات المالية المخصصة له.

ويستهدف البرنامج عدداً من القطاعات الواعدة ذات الميزة النسبية للمنتجين الزراعيين، وذلك من خلال إطلاق 8 برنامج فرعية لكل قطاع تشمل: تطوير وإنتاج وتصنيع وتسويق "البن العربي"، وزيادة الإنتاج من 800 طن سنوياً إلى 7 آلاف طن سنوياً بنهاية 2025م، ويستهدف البرنامج الثاني، تطوير تربية النحل وإنتاج العسل، برفع الإنتاج من 2.100 طن سنوياً إلى 7.500 طن سنوياً، وإيقاف استيراد 698 طرد من العسل، وذلك بنهاية 2025م.

ويأتي البرنامج الثالث لتنمية قطاع زراعة وتجارة الورد، حيث يستهدف زيادة الإنتاج الحالي الذي يبلغ 500 مليون وردة سنوياً، إلى أكثر من ملياري وردة سنوياً بنهاية 2025م، إضافة إلى البرنامج الرابع لتطوير وإنتاج وتصنيع وتسويق الفواكه (الرمان، التين، العنب)، ويهدف هذا البرنامج إلى تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة وتطوير الأنظمة التقليدية لزيادة إنتاج "الرمان" من 18.2 ألف طن سنوياً إلى 27 ألف طن سنوياً بنهاية 2025م، ورفع الإنتاج الحالي من "التين" والذي يبلغ 11.7 ألف طن سنوياً، ليصل إلى 18 ألف طن سنوياً، إضافة زيادة إنتاج "العنب" من 133 ألف طن سنوياً إلى 260 ألف طن بنهاية 2025م.

ويستهدف البرنامج الخامس، تعزيز قدرات صغار الصيادين ومستزرعي الأسماك، لتغطية احتياجات المملكة من المنتجات البحرية والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، وتوفير وظائف للسعوديين ودعم تشغيل المنشآت الصغيرة في القطاع، وذلك لرفع الإنتاج الحالي من 108 ألف طن سنوياً إلى 170 ألف طن بنهاية 2025م، والبرنامج السادس: تطوير قطاع صغار مربي الماشية، وذلك عن طريق تحديث نظم الإنتاج الحيواني التقليدية، وتحسين الإنتاجية وزيادة دخل صغار المربين، ويستهدف رفع إنتاج اللحوم الحمراء من 853 ألف طن سنوياً إلى 980 ألف طن سنوياً، وزيادة إنتاج الحليب ومنتجات الألبان من 2.54 مليون طن سنوياً إلى 2.93 مليون طن بنهاية 2025م.

كما يستهدف البرنامج السابع: تطوير زراعة المحاصيل البعلية (الذرة الرفيعة، السمسم، والدخن)، ولذلك بزيادة إنتاج "الذرة الرفيعة" من 170 ألف طن سنوياً إلى 195 ألف طن سنوياً، ورفع إنتاج "السمسم" من 4 آلاف سنوياً إلى 6 آلاف طن سنوياً، وإنتاج "الدخن" من 4.8 ألف طن سنوياً إلى 7.2 ألف طن سنوياً، وذلك بنهاية عام 2025م، والبرنامج الثامن والأخير: تطوير القيمة المضافة من الحيازات الصغيرة والأنشطة الريفية الزراعية التقليدية، وذلك لتعظيم العائد وزيادة دخل الأسر والمجتمعات الريفية وتنويع مصادر دخلها، والمساهمة في خفض معدلات الهجرة وتعزيز الاستقرار، حيث يستهدف البرنامج الوصول إلى 40 الف حيازة صغيرة بنهاية 2025م.

وسيساهم برنامج التنمية الريفية المستدامة 2018م – 2025م، في تحقيق الأمن الغذائي في المملكة من خلال توفير 43 % من الاحتياجات الكلية من الطاقة الغذائية لسكان المناطق المستهدفة، ونحو 19 % من احتياجات الإجمالية للمملكة، إضافة إلى ضمان سهولة الحصول على الغذاء، واستهلاك غذاء آمن وصحي، وتوفير إمدادات غذائية مستقرة، كما سيسهم البرنامج في زيادة نسب مشاركة المرأة في سوق العمل وفقا لمستهدفات "رؤية 2030".

وتعمل وزارة البيئة والمياه والزراعة في تنفيذ البرنامج بتطبيق أفضل النماذج العالمية الناجحة في التنمية الريفية الزراعية، وذلك بالتعاون مع 9 جهات ذات علاقة متمثلة في وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وإمارات المناطق، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومجلس الجمعيات التعاونية، واللجان الزراعية في الغرف التجارية، وصغار المنتجين الزراعيين، وكليات الزراعة في جامعات المناطق، إضافة إلى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" كجهة استشارية لتنفيذ ومتابعة البرنامج.

رئيس الجمعية يطمئن على أوضاع قرية الفاهمة بمركز كنانة اثر بعض الاصابات ويشيد بالجهود التي وفرتها الدولة لرعاية المواطنين وسلامتهم

 
أجرى رئيس الجمعية التعاونية الزراعية بمحافظة القنفذة الاستاذ متعب بن محمد المهابي اتصالا هاتفيا بمعرف قبيلة الفاهمة بحلي الأستاذ ابراهيم بن حسن الفاهمي اطمأن فيه على أوضاع أهالي القرية بعد رصد عدد من المصابين من القرية بفيروس كورونا ، وأكد حرص الجمعية على القرى الريفية الزراعية لتكون خالية بإذن الله من أي جائحة ، مثمناً الدور الذي تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده بالاهتمام والرعاية لكل مواطني هذه البلاد المباركة ،  كما
سأل الله تعالى للجميع بالصحة والعافية .

Top